تقرير بحث المحقق الداماد للآملي

33

كتاب الحج

المجاز عن الموقف ، وانما هي حد له ، فتعارض ما قبلها لأنها كانت تدل على أن حد عرفات من المأزمين فيكون بطن عرنة لوقوعه بعد مأزمين داخلا في عرفات . ومنها : ما رواه في العلل بإسناده عن الحلبي قال : قال أبو عبد اللَّه ( ع ) : إذا وقفت بعرفات فادن من الهضبات وهي الجبال فان رسول اللَّه ( ص ) قال : أصحاب الأراك لا حج لهم ، يعنى الذين يقفون عند الأراك ( 1 ) والمستفاد من هذه هو ان الدنو من الهضبات يوجب التباعد من الأراك والهضبات وهي جمع هضبة بالفتح فالسكون ، الجبل المنبسط على وجه الأرض على ما في المجمع . والظاهر أن المراد به أصل الجبل المتصل بالأرض المرتفع من الأرض يسيرا . ومنها : ما رواه سماعة قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) : إذا ضاقت عرفة كيف يصنعون ؟ قال : يرتفعون إلى الجبل ( 2 ) وهي تدل على جواز الارتفاع إلى الجبل عند تضيق عرفة . ومنها : رواية سماعة قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) : إذا كثر الناس بمنى ، إلى أن قال : فإذا كانوا بالموقف وكثروا وضاق عليهم كيف يصنعون ؟ فقال : يرتفعون إلى الجبل وقف في ميسرة الجبل ( الحديث ) ( 3 ) وقد تقدمت بتمامها . ومنها : رواية معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه ( ع ) في حديث الوقوف بعرفات قال : إذا رأيت خللا فسده بنفسك وراحلتك فان اللَّه عز وجل يحب أن تسد تلك الخلال وانتقل عن الهضبات واتق الأراك ( الحديث ) ( 4 ) والظاهر منها خروج الهضبات ( وهي أصول الجبال المتصلة بالأرض المرتفعة عنها يسيرا وهي أوائل الجبال ) عن العرفات . ومنها : رواية الحلبي عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : في -

--> ( 1 ) الوسائل - أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة - الباب - 10 - الحديث - 11 ( 2 ) الوسائل - أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة - الباب - 11 - الحديث - 3 ( 3 ) الوسائل - أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة - الباب - 11 - الحديث - 4 ( 4 ) الوسائل - أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة - الباب - 13 - الحديث - 2