المباركفوري

300

تحفة الأحوذي

نهيق الحمار أي صوته المنكر وزاد أبو داود والنسائي والحاكم من حديث جابر ونباح الكلاب فتعوذوا بالله من الشيطان أي اعتصموا به منه بأن يقول أحدكم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أو نحو ذلك من صيغ التعوذ فإنه أي الحمار رأى شيطانا روى الطبراني من حديث أبي رافع رفعه لا ينهق الحمار حتى يرى شيطانا أو يتمثل له شيطان فإذا كان ذلك فاذكروا الله وصلوا علي قال عياض وفائدة الأمر بالتعوذ لما يخشى من شر الشيطان وشر وسوسته فيلجأ إلى الله في ذلك قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد والبخاري في أواخر بدء الخلق ومسلم في الدعوات وأبو داود في الأدب والنسائي في التفسير وفي اليوم والليلة 59 باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد قوله ( حدثنا عبد الله بن أبي زياد ) القطواني الكوفي ( عن حاتم بن أبي صغيرة ) بفتح الصاد المهملة وكسر الغين المعجمة ( عن أبي بلج ) بفتح أو وسكون اللام بعدها جيم ( عن عمرو بن ميمون ) الأودي قوله إلا كفرت من التكفير أي محيت وأزيلت ولو كانت مثل زبد البحر بفتح الزاي والموحدة هو ما يعلو الماء ونحوه من الرغوة والمراد به الكناية عن المبالغة في الكثرة وفي رواية أحمد ولو كانت أكثر من زبد البحر قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه أحمد والنسائي وابن أبي الدنيا والحاكم ( وأبو بلج اسمه يحيى بن أبي سليم ويقال ابن سليم أيضا ) يأتي