المباركفوري

265

تحفة الأحوذي

ومربيهم وهم ما سوى الله على الأصح وبذلك أمرت أي بالتوحيد الكامل الشامل للإخلاص قولا واعتقادا وأنا من المسلمين وفي بعض النسخ وأنا أول المسلمين وكذا في رواية لمسلم قال النووي أي من هذه الأمة وفي أخرى له ود الكامل الشامل للإخلاص قولا واعتقادا وأنا من وكذا في رواية أبي داود وأنا أول المسلمين قال أبو داود في سننه حدثنا عمرو بن عثمان أخبرنا شريح بن يزيد حدثني شعيب بن أبي حمزة قال قال لي ابن المنكدر ووفي رواية أبي فقهاء أهل المدينة فإذا قلت أنت فقل وأنا من المسلمين يعني قوله وأنا أول الشوكاني في النيل قال في الانتصار إن غير النبي إنما يقول وأنا من المسلمين وهو وهو وهم منشوء توهم أن معنى وأنا أول المسلمين أني أول شخص اتصف بذلك بعد أن كان الناس بمعزل عنه وليس كذلك بل معناه بيان المسارعة الامتثال لما أمر به ونظيره قل إن كان للرحمن ولد للرحمن ولد فأنا أول العابدين وقال موسى ( وأنا أول المؤمنين ) وظاهر الإطلاق أنه لا فرق في قوله وأنا من المسلمين وقوله وما أنا من المشركين بين الرجل والمرأة وهو صحيح على إرادة الشخص وفي المستدرك للحاكم من رواية عمر والإطلاق أنه لا فرق في وأنا من المسلمين فدل على ه بخلقه وعن أفعالهم أو الذي يقال النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة قومي فاشهدي أضحيتك وقولي إن صلاتي ونسكي إلى قوله وأنا من المسلمين فدل على ما ذكرناه انتهى اللهم أي يا الله والميم وقولي إن صلاتي ونسكي إلى ولذا لا يجمع بينهما إلا في الشعر أنت الملك أي القادر على كل شئ المالك الحقيقي لجميع المخلوقات وأنا عبدك أي معترف بأنك مالكي ومدبري وحكمك نافذ في ظلمت نفسي أين اعترف بالتقصير قدمه على سوال المغفرة أدبا كما قال آدم وحواء ربنا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين إنه بالكسر استئناف فيه معنى التعليل والضمير للشأن لا يغفر الذنوب إلا أنت فإنك أنت الغفار الغفور واهدني لأحسن الأخلاق ) أي أرشدني لأكملها وأفضلها ووفقني للتخلق بها ( واصرف عني سيئها ) أي قبيحها ( تباركت ) أي استحققت الثناء ، وقيل ثبت الخير عندك وقيل جئت بالبركات أو تكاثر خيرك ، وأصل الكلمة للدوام والثبوت ( وتعاليت ) أي ارتفعت عظمتك وظهر قهرك وقدرتك على من في الكونين وقيل أي عن مشابهة كل شئ ( اللهم لك ركعت وبك آمنت ) في تقديم الجار إشارة إلى التخصيص ( ولك أسلمت ) أي لك ذللت وانقدت أو لك