المباركفوري
249
تحفة الأحوذي
أي الدوام على الدين ولزوم الاستقامة عليه وأسألك عزيمة الرشد هي الجد في الأمر بحيث ينجز كل ما هو رشد من أموره والرشد بضم الراء المهملة وإسكان الشين المعجمة هو الصلاح والفلاح والصواب وفي رواية لأحمد أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد أي عقد القلب على إمضاء الأمر وأسألك شكر نعمتك أي التوفيق لشكر إنعامك وحسن عبادتك أي إيقاعها على الوجه الحسن المرضي وأسألك لسانا صادقا أي محفوظا من الكذب وقلبا سليما أي عن عقائد فاسدة وعن الشهوات وأعوذ بك من شر ما تعلم أي ما تعلمه أنت ولا أعمله أنا وأستغفرك مما تعلم مني من تفريط إنك أنت علام الغيوب أي الأشياء الخفية التي لا ينفذ فيها ابتداء إلا علم اللطيف الخبير ما من مسلم يأخذ مضجعه يقرأ سورة وفي رواية أحمد ما من رجل يأوي إلى فراشه فيقرأ سورة إلا وكل الله به ملكا أي أمره بأن يحرسه من المضار وهو استثناء مفرغ فلا يقربه بفتح الراء شئ يؤذيه وفي رواية أحمد إلا بعث الله عز وجل إليه ملكا يحفظه من كل شئ يؤذيه حتى يهب بضم الهاء متى هب أي يستيقظ متى استيقظ بعد طول الزمان أو قربه من النوم قوله ( هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه ) في سنده رجل من بني حنظلة وهو مجهول وأخرجه أحمد أيضا من طريقه 24 باب ما جاء في التسبيح والتكبير والتحميد عند المنام قوله ( عن ابن عون ) اسمه عبد الله بن عون بن أرطبان ( عن عبيدة ) هو ابن عمر