المباركفوري

212

تحفة الأحوذي

المصائب وتفريج الكرب وقيل هو الكامل في جميع صفاته وأفعاله وتلك دالة على أنه المتناهي في السؤدد والشرف والعلو والعظمة والكمال والكرم والإحسان وقيل الصمد الدائم الباقي بعد فناء خلقه وقيل الصمد الذي ليس فوقه أحد وهو قول علي وقيل هو الذي لا تعتريه الآفات ولا تغيره الأوقات وقيل هو الذي لا عيب فيه وقيل الصمد هو الأول الذي ليس له زوال والاخر الذي ليس لملكه انتقال والأولى أن يحمل لفظ الصمد على كل ما قيل فيه لأنه محتمل له فعلى هذا يقتضي أن لا يكون في الوجود صمد سوى الله تعالى العظيم القادر على كل شئ وأنه اسم خاص بالله تعالى انفرد به له الأسماء الحسنى والصفات العليا ليس كمثله شئ وهو السميع البصير انتهى ما في الخازن مختصرا ( لأنه ليس شئ يولد إلا سيموت الخ ) هذا دليل لقوله لم يولد ( ولا عدل ) بكسر العين وسكون الدال أي مثل قوله ( أخبرنا عبيد الله بن موسى ) العبسي الكوفي ( عن الربيع ) بن أنس قوله ( ذكر آلهتهم ) أي آلهة المشركين قوله ( وهذا أصح من حديث أبي سعد ) أي حديث عبيد الله بن موسى مرسلا أصح من حديث أبي سعد متصلا لأن عبيد الله بن موسى ثقة وأبا سعد ضعيف وحديث أبي بن كعب هذا أخرجه أيضا أحمد وابن جرير وابن أبي حاتم ( وأبو سعد اسمه محمد بن ميسر ) بوزن محمد وقد وقعت بعد هذا في بعض النسخ هذه العبارة وأبو جعفر الرازي اسمه عيسى وأبو العالية اسمه رفيع وكان عبدا أعتقته امرأة صابئة انتهت ووقع في بعض النسخ امرأة سايبية