المباركفوري

176

تحفة الأحوذي

ومن سورة عبس وتسمى سورة السفرة وسورة الأعمى مكية وهي إحدى أو اثنان وأربعون آية قوله ( هذا ما عرضنا على هشام بن عروة ) أي هذا ما قرأناه على هشام بن عروة وهو يسمع قوله عبس أي النبي صلى ( في ابن أم مكتوم ) اسمه عمرو بن زائدة ويقال عمرو بن قيس بن زائدة وقيل اسمه عبد الله والأول أكثر وأشهر وأم مكتوم أمه ( أتى ) أي ابن أم مكتوم ( أرشدني ) أي علمني ( يعرض عنه ) أي عن ابن أم مكتوم ( ويقول ) أي للرجل المشرك أترى بما أقول أي من التوحيد بأسا أي ضررا وحرجا ( فيقول لا ) وفي رواية الموطأ ويقول يا أبا فلان هل ترى بما أقول بأسا فيقول لا والدماء ما أرى بما تقول بأسا والدماء جمع دمية وهي الصورة يريد بها الأصنام قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه ابن حبان وأبو يعلي وابن جرير ( وروى بعضهم هذا الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه قال أنزل عبس وتولى الخ ) رواه مالك في الموطأ قوله ( أخبرنا محمد بن الفضل ) السدوسي الملقب بعارم ( أخبرنا ثابت بن يزيد ) الأحول ( عن هلال بن خباب ) العبدي البصري قوله تحشرون حفاة بضم المهملة وتخفيف الفاء جمع حاف أي بلا خف ولا نعل عراة بضم العين جمع عار وهي الذي لا ستر له غرلا بضم ( أيبصر ) بضم الياء من الإبصار ( أو يرى ) شك من الراوي لكل امرئ الغين