علي أكبر السيفي المازندراني
13
مقياس الرواية
أصحاب أبي عبداللَّه ( عليه السلام ) من الغلوّ فذاك مما دسَّه المغيرة بن سعيد في كتبهم » . « 2 » منها : ما رواه في الاحتجاج عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) في مناظرته مع يحيى بن أكثم قال : « قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) في حجة الوداع : قد كثُرت عليّ الكذّابة وستكثُرُ . فمن كذِبَ عليّ متعمدّاً فليتبوّأ مقعده من النار . فإذا أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب اللَّه وسنتي » . « 3 » منها : ما رواه في الخصال بسنده الصحيح عن سُلَيْم بن القيس الهلالي قال : « قلت لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) إنّي سمعت من سلمان والمقداد وأبيذر شيئاً من تفسير القران وأحاديثَ عن نبي اللَّه غير ما في أيدي الناس ثم سمعت منك تصديقَ ما سمعتُ منهم . ورأيتُ في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القران ومن الأحاديث عن نبياللَّه أنتم تخالفونهم فيها وتزعُمون أنّ ذلك كله باطلٌ ، أفترى الناس يكذبون على رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) متعمّدين ويفسّرون القرآن بآرائهم ؟ قال : فأقبل علي ( عليه السلام ) فقال : قد سألت فافهم الجواب . إنّ في أيدي الناس حقاً وباطلًا وصدقاً وكذباً وناسخاً ومنسوخاً وعامّاً وخاصّاً ومحكماً ومتشابهاً وحفظاً ووهماً . وقد كُذب على رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) على عهده حتى قام خطيباً فقال ( صلى الله عليه وآله ) : أيّها الناس قد كثُرَت عليّ الكذّابة . فمن كَذِبَ عليّ متعمّداً فليتبوّا مقعده من النار . ثم كُذِبَ عليه من بعده » . « 1 »
--> ( 2 ) - / بحار الأنوار / ج 2 / ص 250 / ب 29 / رواية 63 . ( 3 ) - / بحار الأنوار / ج 2 / ص 225 / ب 29 / رواية 2 . ( 1 ) - / وسائل / ج 18 / ص 152 / ب 14 / رواية 1 .