علي أكبر السيفي المازندراني

154

دروس في القواعد التفسيرية ( الحلقة الثانية ، القسم الأول )

أنحاء الاختلاف في القرائات 1 - التقسيم الرئيسي . 2 - كلام شيخ الطائفة . 3 - نظرة إلى كلمات علماء العامة . 4 - مناقشة السيد الخوئي في توجيه النبوي بالأقسام المزبورة . التقسيم الرئيسي المعروف بين علماء العامة والخاصة أنّ الاختلاف في القرائات على سبعة أنواع . وهي : 1 - اختلاف اعراب الكلمة أو حركة بنائها ، من غير اختلاف صورة الكلمة ولا تغيُّر معناها . مثل : « ولم يكن له كفواً أحد » بسكون الفاء وضمّها وفي كل منهما إما بهمزالواو أو عدمه ؛ حيث قُرء بهذه الوجوه كلّها . ومن ذلك هُزُواً وهُزُئاً . 2 - اختلاف إعراب الكلمة أو حركة بنائها ، مع تغيّر معناها ، من غير اختلاف صورتها . مثل « يطهرن » بتشديد الطاء وسكون الهاء ، وبتخفيف الطاء وضمّ الهاء . 3 - الاختلاف في حروف الكلمة دون إعرابها ، مع تغيُّر معناها ، من دون اختلاف صورتها . مثل « عذابي أصيب به من أشاءُ » ؛ حيث قُرءَ « من أساءَ » ، و « يسألونك عن الخمر والميسر ، قل فيهما إثم كبير » ؛ حيث قرء إثم كثير .