علي أكبر السيفي المازندراني
152
دروس في القواعد التفسيرية ( الحلقة الثانية ، القسم الأول )
خلف بن هشام وخلاد بن خالد بواسطةٍ . 6 - نافع بن عبد الرحمان المدني الفارسي الأصبهاني الأصل ، توفّى سنة 169 ، روى عنه قالون وورش . 7 - الكسائي الكوفي ، المتوفي سنة 189 ه ق ، روى عنه الليث بن خالد وحفص بن عمر . وأضافوا إلى هؤلاء السبعة ، ثلاثة قرّاء ، وهم : خلف بن هشام البزاز ( المتوفي سنة 286 ه ق ) ويعقوب بن إسحاق ( المتوفي سنة 205 ه ق ) ويزيد بن القعقاع ( المتوفي سنة 130 ه ق ) . وبذلك تمّ عدد القُرّاء العشرة ، كما قيل . وقد جاءَ أسامي هذه القرّاء وخصوصياتهم في منابع العامة ( 1 ) وجاء ذلك كله في كلام السيد الخوئي ( 2 ) . والنكتة الأساسية المهمة في قرائات هؤلاء القرّاء السبعة أو العشر ، أنّ الوسائط من الرواة عمن روى عن هؤلاء لا طريق لنا إلى إثبات وثاقتهم ، إلّاطرق العامة ولا اعتداد بطرقهم . ومن هنا لا دليل على اعتبار إحدى القرائات ، إلّاالاشتهار بين الأصحاب أو إجماعهم أو بخبر متواتر أو مستفيض ، أو خبر واحد معتبر من طريق الخاصة . لم يكن القراءمنحصرين في السبعةفي عهد النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام ولا يخفى أنّ القُرّاء والكتّاب لم يكونوا منحصرين في هذه السبعة في عهد النبي صلى الله عليه وآله ، ولا في زمن الأئمة المعصومين عليهم السلام . وإنّما نشأ الاشتهار في السبعة من سنة ثلاثمأة بعد الهجرة بيد أبي بكر بن مجاهد ، ثم
--> ( 1 ) - / راجع البرهان في علوم القرآن لبدر الدين الزركشي : ج 1 ، ص 327 - 329 . ( 2 ) - / راجع البيان في تفسير القرآن : ص 140 - 160 .