تقرير بحث المحقق الداماد للآملي
66
كتاب الحج
* ( فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ولِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) * و * ( لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ ) * ( 1 ) . وما ورد عن مولينا الصادق ( ع ) في علة لزوم الحج على العباد . فجعل فيه الاجتماع من الشرق والغرب ليتعارفوا و . لتعرف آثار رسول اللَّه ( ص ) وتعرف اخباره ويذكر ولا ينسى ( 2 ) . وما ورد منه ( ع ) بعد ما قيل له ان ناسا من هؤلاء القصاص يقولون إذا حج الرجل حجة ثم تصدق ووصل كان خيرا له فقال كذبوا لو فعل هذا الناس لعطل هذا البيت ان اللَّه عز وجل جعل هذا البيت * ( قِياماً لِلنَّاسِ ) * ( 3 ) وقال ( ع ) جعلها اللَّه لدينهم ومعايشهم ( 4 ) والأصل في ذلك هو قوام الدين وقيامه ولا جدوى لحج لا قيام فيه للدين ولذا قال رسول اللَّه ( ص ) يأتي على الناس زمان يكون فيه حج الملوك نزهة وحج الأغنياء تجارة وحج المساكين مسألة ( 5 ) . وما ورد في الحج من تبين الحق وسعة الرحمة ما لا يتبين في غيره وما لا يتسع فيما عداه حيث قال تعالى * ( فِيه آياتٌ بَيِّناتٌ ) * ( آل عمران 97 ) إذ كل ما سوى اللَّه آية له الا ان اسرار الحج آيات بينات له وهناك يشاهد الضيف مضيفه والمضيف يرى نفسه أضيافه بحيث تكون آياته هنالك بينات . واما في سعة الرحمة فقد ورود عن مولينا أبى جعفر ( ع ) أنه قال في رجل خرج حاجا حجة الإسلام فمات في الطريق - ان مات في الحرم فقد أجزأت عنه حجة - الإسلام ( 6 ) فانظر سعة الرحمة وأدب الضيافة - وقال رسول اللَّه ( ص ) في حجة الوداع
--> ( 1 ) وسائل ج 8 ص 8 . ( 2 ) وسائل ج 8 ص 9 . ( 3 ) وسائل ج 8 ص 14 ( 4 ) وسائل ج 8 ص 41 ( 5 ) وسائل ج 8 ص 41 ( 6 ) وسائل ج 8 ص 47