تقرير بحث المحقق الداماد للآملي

37

كتاب الحج

* ( حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْه سَبِيلًا ومَنْ كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ) * ( آل عمران 97 ) حيث يشعر بان الحج نفسه ايمان وتوحيد وان تركه كفر اى كفر عملي . وعن مولينا الصادق ( ع ) في دعا سفر الحج بعد كلمات الفرج . بسم اللَّه دخلت بسم اللَّه خرجت وفي سبيل اللَّه إلى أن قال : فإنما أنا عبدك وبك ولك ( 1 ) والخبير المتضلع بلسان الدعاء يعرف الميز بين قوله فإنما أنا عبدك وبك ولك وبين غيره من الأدعية والأوراد إذ المهم هنا ذات اللَّه تعالى ولقائه لا اسم من أسمائه الحسنى فالحج هو سير إلى اللَّه وسلوك إلى لقائه وتعال إلى قرب من هو دان في علوه وعال في دنوه وتكامل إلى جوار من هو أقرب إلينا من حبل الوريد ولا يتقرب العبد من مولاه الا بالتوحيد الواصب الخالص وطرد الشرك الجلي والخفي . وعنه ( ع ) : حج موسى بن عمران ومعه سبعون نبيا من بني إسرائيل . يلبون ويجيبهم الجبال ويقول لبيك عبدك ابن عبدك . وعنه ( ع ) في التلبية أن يقول : لبيك اللهم لبيك - لبيك لا شريك لك لبيك - ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك - لبيك ذا المعارج لبيك - لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك - لبيك غفار الذنوب لبيك - لبيك أهل التلبية لبيك - لبيك ذا الجلال والإكرام لبيك - لبيك تبدئ والمعاد إليك لبيك - لبيك تستغني ويفتقر إليك لبيك - لبيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبيك - لبيك إله الحق لبيك - لبيك ذا النعماء والفضل الحسن الجميل لبيك - لبيك كشاف الكرب العظام لبيك - لبيك عبدك وابن عبديك لبيك - لبيك يا كريم لبيك - إلى أن قال ( ع ) تقول : ذلك في دبر كل صلاة مكتوبة ونافلة وحين ينهض بعيرك وإذا علوت شرفا أو هبطت واديا أو لقيت راكبا أو استيقظت من منامك وبالأسحار وأكثر ما استطعت واجهر بها . واعلم أنه لا بد من التلبيات الأربع التي كن في أول الكلام وهي الفريضة وهي التوحيد وبها لبى المرسلون وأكثر من ذي المعارج فان رسول اللَّه ( ص ) كان يكثر منها وأول من

--> ( 1 ) وسائل ج 8 ص 279