الشيخ محمد الصادقي الطهراني
6
حق الفرقان ردا على الفرقان الحق
وعقائدنا ورسول الاسلام في الكتب السماوية ، وفيها نقد شامل على كل ما كتب ضد القرآن العظيم . في هذا الكتاب نجد سوراً بأسماء السور القرآنية ، ونجد السورة الأولى باسم « سورة الحمد » مبتدءً بقوله « باسم الآب الكلمة الروح الآله الواحد الأوحد » وقد هدم البسملة لفظياً ومعنوياً في جهات عديدة . يندد فيها بأمة القرآن ككل . فنقول اولًا : الآب لغة يونانية بمعنى الخالق ، فليس كلمة ولا روحاً بل هو ذات مجردة عن كافة الكلمات والأرواح وسائر ما للممكنات من ذوات وصفات ، واللَّه هو اسم الذات الشامل لكافة الصفات الذاتية وهي واحدة حقاً مع الذات . ثم الآله الواحد لا يوصف بالأوحد ، لأن وحدة الآله لا نظير لها ، فكيف هو الأوحد ، فلا واحد بجنبه حتى يكون هو الأوحد منه ، ثم الكلمة والروح عبارتان اثنتان عن المسيح والروح القدس ، فكيف تكون هذه الثلاثة واحداً فضلًا عن الأوحد ، ثالوثاً هو سالوس في ذات اللَّه ، مخالفاً للبسملة في تعريف اللَّه ، إلّا في الآب : الخالق ، صفةً من صفات اللَّه ، ثم بديلًا عن الرحمن رحمة عامة ، الكلمة الحادثة ، ومن ثم على الرحيم : الروح ، وليس للَّه جسم ولا روح ، فإنه مجرد عما للكائنات كلها ، من وجودات وحالات وامكانات . ص 7 الجملة الثانية : ( مثلث التوحيد موحد التثليث ما تعدد ) ولكن التوحد توحيد هو غير ما تعدد ، وهذا يعنى أن الواحد الحقيقي ثلاثة والثلاثة واحدة ! وهذان تناقضان اثنان . كما يتكرران بألفاظ مختلفة طوال الفرقان الحق ! ! !