الشيخ محمد الصادقي الطهراني
52
حق الفرقان ردا على الفرقان الحق
ومثلها في الجملة الثانية والثالثة ولكن ميعاد الجنة في القرآن يخص المؤمنين العاملين الصالحات ، فهم يجزون بخيرات روحية وجسدية في الجنة كما عملت أرواحهم وعملوا بأجسادهم خيرات روحية وجسدية ، وحرمان أبدان المؤمنين عما عملوا من الصالحات ظلم بأحد الشريكين ، وهما الروح والجسد . فهل إن النكاح شرعياً في الدنيا من الزنى حتى يكون في الجنة من الزنى والدعارة ! الجملة السادسة : ( وزعمتم بان إبراهيم كان على ملتكم مسلماً ) ولكن وصف إبراهيم في القرآن بأنه كان حنيفاً مسلماً لا يعني الإسلام الأخير ، فإن شرائع اللَّه كلها اسلام على درجاتها ، والأخيرة هي الإسلام المحمدي حيث لا يُقبل الا إيّاه منذ انبعاث محمد صلى الله عليه وآله إذاً فكافة الشرائع منذ بداية الإسلام المحمدي كفر وإن كانت إسلاماً قبله . 53 ) سورة الأضحى ولقد سبق انّ إضافة طاعة الرسول بطاعة اللَّه ليس إشراكاً باللَّه فطاعة اللَّه أصلية وطاعة رسول اللَّه فرعية حيث يطاع بإذن اللَّه ورسالته . 54 ) سورة الأساطير فيها تُهم على القرآن العظيم ذكرناها مع أجوبتها من ذي قبل .