الشيخ محمد الصادقي الطهراني

50

حق الفرقان ردا على الفرقان الحق

مكّة المكرمة وفيها حوالي ستين بشارة باسمه وسماته واعماله الصالحة المصلحة ، كما فصلناها في كتابنا ( رسول الاسلام في المكتب السماوية أو أقل ما يجب على أهل الإنجيل أن يراجعوا إلى تلكم البشارات السارة حيث تحملهم على الايمان بهذا الرسول . ومن هذه البشارات ما في إنجيل يوحنا الحواري في الفصول الرابعة عشر والخامسة عشر والسادسة عشر يقول باللغة السريانية ( أنا بِتْ طالْبِن مِنْ بَبي وحين پارَقليطا بِتْ يَبِل لُو خُون هل أبد ) وانا أطلب من خالقي أن يرسل إليكم پارقليطا آخر ويكون معكم إلى الأبد ) وفي يوحنا 16 - 7 ليكن أقول صدقاً ان ذهابي مفيد وإن لم اذهب الفارقليطا لا يجي » والفارقليطا بمعنى محمد واحمد وفي اللغة اليونانية پريكليطوس . الجملة الرابعة : ( تقولون إن كنت في شك مما أنزل اللَّه فاسئل الذين يقرءون الإنجيل ) ولكن الآية القرآنية بديل الإنجيل : الكتاب ، يعني أن كتابات الوحي تصدق الرسالة القدسية الإسلامية . 49 ) سورة المشركين في جملاتها الثلاثين يستدل بأدلة - هي أعلة - على أن القرآن يأمر بالإشراك فإنه بعدما يفرض طاعة اللَّه يشرك بها طاعة الرسول ( ومن يطع الرسول فقد أطاع اللَّه ) فهل هذه الآية وأمثالها تجعل الرسول شريكاً مع اللَّه في الطاعة ! كلًاّ فان طاعة رسول اللَّه باذن اللَّه هي طاعة اللَّه وعصيانه عصيان اللَّه ، إذاً فهل إن طاعته المأمور بها من اللَّه إشراك باللَّه « فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون » وهم يتناسون ثالوثم المنحوس .