الشيخ محمد الصادقي الطهراني

44

حق الفرقان ردا على الفرقان الحق

شخصياً من العبادات حتى تدخل فيها الرياء . الجملة التاسعة : ( ولا يقدر أحدكم ان يعبد ربين فالمال ربكم وايّا ، تعبدون . . . ) اولًا : لا يربِّب أحد مالًا ولو كان ملحداً أو مشركاً . ثم إذا كان ربّان من اللَّه تعالى ومن المال ، يعبدان فربكم الثالوث اضلّ في عبادته . 42 ) سورة الملوك الجملة الأولى : ( وقلتم لا إكراه في الدين ورحتم تكرهون عبادنا المؤمنين على الكفر فمن استسلم سلم ومن استمسك بدين الحق قتل قتلة المجرمين ) ولكن نحن المسلمون لا نكره احداً على ايمانٍ فضلًا على الكفر ف « لا اكراه فيالدين قد تبيّن الرشد من الغيّ » ثم هل الإسلام كفر والمسيحية إيمان حتى لو أكرهناكم على الاسلام كان إكراهاً على الكفر ! مثلًا على ذلك انسان يريد ان يقتل نفسه فهل ليس على المؤمنون ان يصدوه اكراهاً على أن لا يقتل نفسه فذلك الاكراه كفر وظلم ! ؟ ثم هذا « الدين » هو الايمان الصحيح براهينه ، وقد « تبين الرشد من الغي » فعند تبيّنه يكره على لوازمه الفرعية ، وإلّا فلا اكراه .