الشيخ محمد الصادقي الطهراني
20
حق الفرقان ردا على الفرقان الحق
أصله في الروح القرآني ، حيث كان يظن البعض ان القرآن من محمد صلى الله عليه وآله ومن امره فأجيب ب « قل الروح من امر ربي » يعني القرآن وهو روح الأرواح كلّها ، وانّما هو من أمر ربي ووحيه دون عقلية محمدية ، والدليل على ذلك « ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد به علينا وكيلًا » وهذا من الدليل على أن هذ الروح المسؤول عنه هو القرآن العظيم ، أولًا ومن جهةٍ عامة تشمل الروح كافّة الأرواح النباتية والحيوانية والجنية والملائكية والإنسانية والإيمانية والعصمة ، فكلّها من أمر ربّي وعلى هامشها الأجساد ، وان اللَّه خالق كلّ شيء ، وهذه البشارة بالروح قبل القرآن وفيه بشارة بالأرواح القدسية الرسالية لا سيما روح محمد صلى الله عليه وآله فالقرآن هو محمدٌ ومحمدٌ هو القرآن ، وليست تختص هذه البشارة بالمسيح عليه السلام ثم وليست روح المسيح من ذات ، اللَّه بل كافة بني آدم أرواحهم بين الأرواح وهي في الإنسان متكاملة والأكمل منها أرواح النبيين وكما قال اللَّه تعالى حول الأرواح الانسانية كلها « ونفخت فيه من روحي » وقال بالنسبة للمسيح عليه السلام ( روحنا ) و ( نا ) هنا تعظيم لروح المسيح عليه السلام . 11 ) سورة الفرقان الجملة السادسة : ( وإذا تتلى عليهم آيات الفرقان الحق قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذه ان هو إلا أساطير الأولين ) هذا التحدي انما يختص بالقرآن العظيم لا ( الفرقان الحق ) ! لأن فيه بواطل عدة يأتي بها كافة أهل الباطل ويأتي بصحيحه الأفصح والأصح الأشخاص العاديون فكيف