الشيخ محمد الصادقي الطهراني
16
حق الفرقان ردا على الفرقان الحق
( عقائدنا ) أن المسيحيين قالوا إن اللَّه اتخذ ولداً ، ويرد عليه القرآن : « انّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة » ! ! وقضينا على اتخاذ الولد ولادة ذاتية أو ولادة تشريفية ، لان التشريف مجاز ولا يجوز المجاز إلا إذا أمكنت الحقيقة . الجملة الرابعة : ( وزعمتم أن الإنجيل الحق محرّف بعضه فنبذتم جلّه وراء ظهوركم . . . ) ولكن الإنجيل الحالي ينادي بنفسه أنه محرّف ونحن على ضوء القرآن نكذّب محرفاته ونصدّق وحي الإنجيل الحقّ ، دون تكذيب لكله اللهم إلّا نسخاً لبعضه . الجملة الثامنة : ( وليس البر أن تولوا وجوهكم قبل الجنوب والشمال ) ولكن الأصل - كما في القرآن - قبل المشرق والمغرب - وهما جهتان أصليتان ، وقد كانوا يولّون وجوههم قبلهما تاركين قبل الجنوب وهي مكة المكرمة . الجملة الثالثة عشر : ( وقام من أنفسكم من كافأ نفسه بكلمتنا وروحنا عيسى المسيح وبرسلنا الصادقين فما أحيا الموتى وما أبرء الأكمه والأبرص وما جاء بآية بإذننا فما آذنا له بذلك فما كان من المرسلين ) . وهذه فرية وقحة على المسملين حيث هم مقرون بهذه المعجزات المسيحية باذن