الشيخ محمد الصادقي الطهراني

77

علي والحاكمون

تراه وزيري في السماء ووزيري في الأرض » « 1 » . و « علي وصيي » « 2 » - « خاتم الوصيين - خاتم الأوصياء - وصي اللَّه - خير الأوصياء - سيد الوصيين - سيد الأوصياء - أفضل الأوصياء . . . » « 3 » . وقد جاءت « بينة » في القرآن لمصاديق عدة أصدقها القرآن : « وَقَالُواْ لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مّن رَّبّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى » ( 20 : 133 ) ، « قُلْ إِنّي عَلَى بَيّنَةٍ مّن رَّبّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ . . . » ( 6 : 57 ) ، « وَهذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * أَن تَقُولُواْ . . . فَقَدْ جَآءَكُم بَيّنَةٌ مّن رَّبّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ . . . » ( 6 : 155 - 157 ) « وَكَأَيّن مّن قَرْيَةٍ هِىَ أَشَدُّ قُوَّةً مّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ * أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيّنَةٍ مّن رَّبّهِ كَمَن زُيّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُواْ أَهْوَآءَهُم » ( 47 : 13 - 14 ) . فقد « بعث اللَّه محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم بالحق ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته ومن طاعة الشيطان إلى طاعته ، بقرآن قد بينه وأحكمه ليعلم العباد ربهم إذ جهلوه ، وليُقروا به بعد إذ جحدوه ، وليثبتوه بعد إذ أنكروه ، فتجلّى لهم سبحانه في

--> ( 1 ) المصدر 4 : 278 ( 2 ) ملحقات إحقاق الحق 4 : 19 ، 61 - 62 ، 71 ، 82 ، 85 ، 99 ، 104 ، 112 ، 160 ، 170 ، 192 ، 227 ، 285 ، 297 ، 327 ، 339 ، 340 ، 350 ، 385 ، و 15 : 129 - 173 ، 208 ، و 20 : 230 ، 380 - 383 ، 411 ، 445 - 446 ( 3 ) وكل من هذه الصيغ وارد عنه صلى الله عليه وآله وسلم بصورة متواترة ، راجع فهرس ملحقات إحقاق الحق 578 - 582