الشيخ محمد الصادقي الطهراني
478
علي والحاكمون
فيكون مجمعاً للعلم والقدرة المبسوطين ، ومن أهمها علم تدبير الرعية بالعدل والقدرة ، على ذلك . ويمثلوا قول الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : العلماء حكام على الملوك والملوك حكام على الناس . السلطان ظل اللَّه في الأرض يأوي إليه كل مظلوم . . . . فالحكم للَّهالعلي الكبير ولمن يمثِّله في العدل والنصفة في خلقه كما يرضاه ، إن ملكاً أو رئيس جمهور أو . . . وإنما الشعوب المسلمة حينذاك بين فرضين : 1 - انتصاب من يطبِّق الدين بصميمه ولا يخاف في اللَّه لومة لائم . 2 - القضاء على الملوك ورؤساء الجماهير الظلمة الطغاة ، أو حملهم على العدل والنصفة . « وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلاةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ » ( 22 : 40 و 41 ) .