الشيخ محمد الصادقي الطهراني
461
علي والحاكمون
معاوية عدوالقرآن والسنة ومن خطبة له عليه السلام حين أمر أصحابه بالمسير إلى حرب معاوية قال : سيروا إلى أعداء السنن والقرآن ، سيروا إلى بقية الأحزاب قتلة المهاجرين والأنصار . ومن خطبة له عليه السلام في الدعوة إلى جهاد الرجل : نحن سائرون إنشاء اللَّه إلى من سفه نفسه وتناول ما ليس له وما لا يدركه ، معاوية وجنده الفئة الباغية الطاغية يقودهم إبليس ويبرق لهم ببارق تسويفه ويدليهم بغروره ( كتاب صفين ) . هذه وإلى عشرات كهذه من كلمات أمير المؤمنين عليه السلام حول الطاغية معاوية . كما ويكتب نفر من أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إليه يكفرونه ومن ذلك : معاوية وثن بن وثن كتاب قيس بن سعد بن عبادة أمير الخزرج إلى معاوية : أما بعد : فإنما أنت وثن ابن وثن ( وثني ابن وثني ) دخلت في الإسلام كرها وخرجت منه طوعاً ، لم يقدم ايمانك ولم يحدث نفاقك . عزل معاوية وحمله على البيعة لذاك وذياك إن الإمام عليه السلام لا يرضى تبقية معاوية الطاغية على متصرفية لواء الشام ، فيكف بالخلافة ، فرغماً على السياسة الإبليسية ، ما ناصحوه بها أهلها ، من استبقاء معاوية إلى حين ، حتى يستحكم عرش خلافته ، ثم يفعل به ما يريد بعد حين بالرغم من ذلك ، يبدأ في بداية خلافته ، ثم يفعل به ما يريد بعد حين - بالرغم