الشيخ محمد الصادقي الطهراني

458

علي والحاكمون

لما منع عنها لحكمة عملية أو سياسة وقتية أو غير ذلك فكأنما جاء بطامة كبرى أو اقترف إثما عظيماً . معاوية في لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم : معاوية لعين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : لعنه النبي وأباه كما عن البراء بن عازب قال : أقبل أبو سفيان ومعه معاوية فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم اللهم العن التابع والمتبوع ، اللهم عليك بالأقيعس فقال ابن البراء لأبيه : مَن الأقيعس ، قال : معاوية « 1 » . وعن ابن عباس قال : كنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في سفر فسمع رجلين يتغنيان وأحدهما يجيب الآخر فقال صلى الله عليه وآله وسلم : انظروا من هما فقالوا : معاوية وعمرو بن العاصي فرفع صلى الله عليه وآله وسلم : يديه فقال : اللهم اركسهما ركساً ودعهما إلى النار دعاً « 2 » . معاوية خارج عن الملة : إن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : يطلع من هذا الفج رجل من أمتي يحشر على غير ملتي ، فطلع معاوية « 3 » .

--> ( 1 ) كتاب صفين ط مصر ص 244 . ( 2 ) أخرجه أحمد في المسند 4 : 421 ، وأبو يعلى ، ونصر بن مزاحم في كتاب صفين ص 246 ط مصر من طريق أبي برزة الأسلمي ، والطبراني في الكبير من طريق ابن عباس ، لسان العرب 7 : 404 و 9 : 439 . ( 3 ) اخرجه وما في معناه الطبري في تاريخه 11 : 357 وابن مزاحم في كتاب صفين 247 والحافظ البلاذري في ج 1 من تاريخه الكبير وقال العلامة السيد محمد المكي ان الحديث الأول رجاله كلهم من رجال الصحيح .