الشيخ محمد الصادقي الطهراني
453
علي والحاكمون
وخليفة أمية يأتمر أمر أبي سفيان ويجلب بخيله ورَجِلِه على آل هاشم والصالحين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ويختص بالملك والتآمر على المسلمين ، جذور هذه الشجرة الملعونة وعلى رأسها معاوية . أبو سفيان : وأبو سفيان أبوه هو الذي يجمع رجالًا قبل ذاك من قريش إلى أبي طالب قائلين له : إن ابن أخيك قد سب آلهتنا وعاب ديننا وسفَّه أحلامنا وضلل آبائنا فإما أن تكفه عنا وإما ان تُخلى بيننا وبينه . وهو أحد المجتمعين بدار الندوة في التآمر على قتل الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أو نفيه أو تثبية في قعر السجون . وهو المنفق على المشركين يوم أحد أربعين أوقية ذهب . ويستأجر ألفين من بني كنانة ليقاتل بهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، سوى من استجاش من العرب . ويلعنه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الصبح بعد الركعة الثانية بقوله : اللهم العن أبا سفيان وصفوان بن أمية والحارث بن هشام . ويلعنه في سبع مواطن : 1 - يوم لقي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خارجاً من مكة إلى الطائف ، يدعو ثقيفاً إلى الدين ، فوقع به وسبه وشتمه وكذبه وتوعَّده وهمَّ أن يبطش به ، فلعنه اللَّه ورسوله وصرف عنه .