الشيخ محمد الصادقي الطهراني

450

علي والحاكمون

نفوس قوم آخرين والحكم للَّه‌والمعود إليه القيامة ، ودع عنك نهباً صيح في حجراته - وهلم الخطب في ابن أبي سفيان فلقد أضحكني الدهر بعد إبكائه ، ولا غرو واللَّه فيا له خطباً ، يستفرغ العجب ، ويكثر الأوَد ، حاول القوم إطفاء نور اللَّه من مصباحه ، وسدَّ فوّاره من ينبوعه ، وجدحوا بيني وبينهم شرباً وبيئاً : ( خلطوا نصيباً من الماء ) فإن ترتفع عنا وعنهم محن البلوى أحملهم من الحق على محضه ، وإن تكن الأخرى « فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن اللَّه عليهم بما يصنعون » .