الشيخ محمد الصادقي الطهراني

390

علي والحاكمون

1 - كون السير في وقتي البرد ، الغداة والعشي . 2 - وأن لا ينزل بالجنود في الغائرة وهي شدة الحر . 3 - وأن يرفِّه في السير دونما إتعاب . 4 - وأن يستريح أول الليل حيث جعله اللَّه سكنا وقدره مقاماً ، فهو بالإستراحة أوفق وللجنود أرفق . 5 - خذ بالسير حين ينبطح السحر أوحين ينفجر الفجر . كل ذلك كيلا تضعف الجنود قبل لقاء العدو ، ويحافظوا على استعدادهم للحرب في نظرة وراحة فيغلبوا بإذن اللَّه . وكل ذلك ، إذا لم يضطرهم للحراك - في الأوقات المخطورة والحارة - حدث هائل ، يفرض على الجنود الإسراع إلى الأعداء ، إذاً لا سبيل حينذاك إلا التعجُّل والإسراع . الثبات في الحرب : . . . « تزول الجبال ولا تَزِلُّ ، عضَّ على ناجذك : ( أقسى الأضراس ) أعِر اللَّه جمجمتك ، تِدْ في الأرض قدمك : ( ثبتهما كالوتد ) إرم ببصرك أقصى القوم وغض بصرك : ( أحِط بجميع حركاتهم ) واعلم أن النصر من عند اللَّه سبحانه « 1 » .

--> ( 1 ) من كلام له عليه السلام لابنه محمد بن الحنيفة لما أعطاه الراية يوم الجمل ص 43 النهج