الشيخ محمد الصادقي الطهراني
36
علي والحاكمون
إلّا أنه لا نبي بعدي . . . « 1 » 4 - الرسول الأعظم يسد أبواب الصحابة عن مسجده إلاباب علي إشارة منه بهذا الرمز إلى اختصاصه بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم دونهم ، وأنه بابهم إليه دون من سواه ، قصداً منه بذلك وزارته عنه دونهم . علي عليه السلام باب مدينة علم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بعدما يرفع عليّاً إلى منزلته الكريمة ، يبادر إلى سد أبواب مسجده على الصحابة دونه : سد الأبواب فحديث سد الأبواب من المتواتر الذي لا يريبه شك : فلقد « كان لنفر من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أبواب شارعة في المسجد ، قال يوماً سدوا هذه الأبواب إلّا باب علي ، فتكلم في ذلك الناس فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فحمد اللَّه وأثني عليه ثم قال : أما بعد : فإني أمرت لسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم وإني ما سددت شيئاً ولا فتحته ولكني أمرت بشيءٍ فاتبعته » « 2 » .
--> ( 1 ) البحار الطبعة الحديثة ج 27 ص 204 بالاسناد عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ( 2 ) اخرجه وما في معناه عن زيد بن أرقم وعبداللَّه بن عمر بن الخطاب والبراء بن عازب وعمر بن الخطاب وعبداللَّه بن عباس وأبي سعيد الخدري وأبي حازم الأشجعي وجابر بن عبداللَّه وجابر بن سمرة وسعد بن أبي وقاص وأنس بن مالك وبريدة الأسلمي وأمير المؤمنين علي - كلهم عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : اخرجه عنهم عنه صلى الله عليه وآله وسلم : النسائي في السنن الكبرى والخصائص 13 والحاكم في المستدرك 3 : 125 وصححه ، والضياء المقدسي في المختارة والكلابادي في معاني الأخبار وسعيد بن منصور في سننه ومحب الدين الطبري في الرياض 2 : 192 والخطيب البغدادي في تاريخه والكنجي في الكفاية 88 وسبط ابن الجوزي في التذكرة 24 وابن أبي الحديد 2 : 451 وابن كثير 7 : 342 وابن حجر في القول المسدد 17 وفتح الباري 7 : 12 والسيوطي في جمع الجوامع كما في الكنز 6 : 152 ، 157 والهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 114 والعيني في عمدة القاري 7 : 592 والبدخشي في نزل الأبرار وابن أبي شيبة وأبو نعيم والحمويني في الفرائد ب 21 وأبو يعلي في الكبير وابن السمان في مواقفه والجزري في أسنى المطالب والخوارزمي في المناقب وأبو نعيم في الحلية والحافظ البزاز . . . قال ابن حجر في فتح الباري والقسطلاني في ارشاد الساري 6 : 81 : إن كل طريق من هذا الحديث صالح للاحتجاج فضلًا عن مجموعها ( الغدير 3 : 202 - 209 )