الشيخ محمد الصادقي الطهراني

335

علي والحاكمون

12 - لنا حق فإن أعطيناه ، وإلا ركبنا إليه أعجاز الإبل وإن طال السرى . ثم يُوغل في هذا المعنى فيجعل مقاومة الظلم فرضاً على الناس ، لا حقاً لهم يجوز لهم تركه ، قائلًا : 13 - العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به شركاء ثلاثة ، و : 14 - رحم اللَّه امرءً رأى جوراً فرده . أجل إن حياة الإمام وحكومته كلها سلسلة معارك في سبيل نجاة المظلومين والمستضعفين ، وانتصار دائم للشعب ، دون من يريدونه إنتاجاً لهم وحرزاً من السادة الأقوياء ، ورثة الأمجاد الجاهلية ! ! ! وبداية الأمر ونهايته في هذه الحكومة أنها : ملجأ المظلومين ! ومن ذكرياته قول الإمام عليه السلام : . . . ارفعوا إليَّ مظالمكم . . . . . . يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم . . . . . . ويوم العدل على الظالم أشد من الجور على المظلوم . . . . . . وظلم الضعيف أفحش الظلم . . . . . . لا تَظلم كما لا تحب أن تُظلم . . . . . . واللَّه لئن أبيت على حَسَك السعدان مسهَّداً « 1 » واجَر في الأغلال مصفَّداً « 2 »

--> ( 1 ) الحسك الشوك والسعدان نبت ترعاه الإبل له شوك والمسهَّد المسهر ( 2 ) مصفدا أي مقيداً وكل هذه الجملات الجميلة هي من نهج البلاغة باب مختصرات كلماته عليه السلام