الشيخ محمد الصادقي الطهراني
290
علي والحاكمون
أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله وسلم من غير إذن أمير المؤمنين لقتلتك » . فقال أبو ذر : ما أنا بعدو للَّهولا لرسوله ، بل أنت وأبوك عدوان للَّهولرسوله ، أظهرتما الإسلام وأبطنتما الكفر . . . ثم يؤول أمر أبي ذر إلى نفيه إلى الربذة وموته أو قتله فيها . قطايع خليفة أمية وعطاياه إلى حزبه الخليفة الأموي - بعد أن يوطيء بني أمية رقاب المسلمين ويوليهم الولايات - يفتح صناديق بيت مال المسلمين إليهم : 1 - يأخذ خمس إفريقية التي افتتحت في أيامه ، ويهبه كله لمروان مشاوره الأول « 1 » . 2 - يطلب إليه عبداللَّه بن خلد بن أسيد صلة فيعطيه أربعمائة ألف درهم . 3 - يعيد الحكم بن العاص ويعطيه مائة ألف درهم ، بعد أن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قد سيره ونفاه ثم لم يرده لا هو صلى الله عليه وآله وسلم ولا الشيخان . 4 - يقطع مهروز - موضع سوق بالمدينة - عثمان الحرث بن الحكم أخا مروان ، وقد تصدق به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على المسلمين . 5 - يقطع فدك مروان ، وقد كانت تطلبها فاطمة بعد وفات أبيها صلى الله عليه وآله وسلم بالميراث والنحلة ، وكان حقها دون المسلمين ، أو حق المسلمين دون اختصاص
--> ( 1 ) العقد الفريد 2 : 261