الشيخ محمد الصادقي الطهراني
231
علي والحاكمون
نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمأة درهم ، فمن شاء أن يعطي من ماله - أو - فمن طابت نفسه فليفعل « 1 » . أقول : وهنا صور تسع أخرى من القصة تشابهها في أصل الفتوى وردها « 2 » . زهد الخليفة عمر ! كل الناس أفقه من عمر 2 - مر عمر بشاب من فتيان الأنصار وهو ظمآن ، فجدع له ماءً بعسل ، فلم يشربه وقال : إن اللَّه تعالى يقول : « أَذْهَبْتُمْ طَيّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا » - فقال
--> ( 1 ) أخرجه أبو يعلى في مسنده الكبير وسعيد بن منصور في سننه والمحاملي في أماليه وابن الجوزي في سيرة عمر 129 وابن كثير في تفسيره 1 : 467 عن أبي يعلي وقال : اسناده جيد قوي ، والهيثمي في مجمع الزوائد 4 : 284 والسيوطي في الدر المنشور 2 : 133 وفي جمع الجوامع كما في ترتيبه 8 : 298 وفي الدرر المنتشرة 243 نقلًا عن سبعة من الحفاظ ومنهم أحمد وابن حيان والطبراني ، وذكره الشوكاني في فتح الغدير 1 : 407 والعجلوني في كشف الخفاء 1 : 269 نقلًا عن أبي يعلى وقال : سنده جيد ، وابن درويش الحوت في أسنى المطالب 166 وقال : حديث كل أحد أعلم وأفقه من عمر - قاله عمر لما نهى عن المغالاة في الصداق وقالت امرأة : قال اللَّه : وآتيتم إحداهن قنطاراً ، رواه أبو يعلى وسنده جيد ( 2 ) كما أخرجه الزبير بن بكار في الأوفقيات ، وابن عبد البر في جامع العلم كما في مختصره وابن كثير في تفسيره 1 : 467 والسيوطي في الدر المنثور 2 : 133 والسندي في حاشية سنن ابن ماجة 1 : 584 والعجلوني في كشف الخفاء 1 : 270 و 2 : 118 ، وصور أخرى اخرها جماعة كثيرة ذكرها المغفور له العلامة الأميني في الغدير ج 6