الشيخ محمد الصادقي الطهراني
203
علي والحاكمون
عن بيت فاطمة وتركته ولو أغلق على حرب « 1 » وفي اليعقوبي : وليتني لم أفتش بيت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وأدخله الرجال ولو كان أغلق على حرب 2 : 115 . وذلك حينما بلغ أبا بكر وعمر أن جماعة من المهاجرين والأنصار قد غضبوا في بيعته « 2 » واجتمعوا مع علي بن أبي طالب عليه السلام في منزل فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فبعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له : إن أبوا فقاتلهم - فاقبل عمر في جماعة بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار فلقيَتهم فاطمة عليه السلام فقالت : يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة ، وفي رواية قيل له يا أبا حفص إن فيها فاطمة قال وإن . . . وقد تواترت القصة بمختلف الألفاظ مع اشتراكها في أصل الرزية « 3 » . . . . ولم يبايع علي عليه السلام أبا بكر إلّابعد أن توفيت فاطمة الزهراء إذ لم يجد أنصاراً صامدين فيهم الكفاءة ، فقد اجتمع جماعة إليه عليه السلام يدعونه إلى البيعة فقال
--> ( 1 ) الطبري 2 : 619 - مروج الذهب 1 : 414 - ابن عبد ربه 3 : 69 - الكنز 2 : 171 - الإمامة والسياسة 181 - الكامل للمبرد - أبو عبيدة في الأموال 131 - أبو بكر الجوهري - لسان الميزان 4 189 - تاريخ الذهبي 1 : 388 ( 2 ) وهم حسب ما ذكره المؤرخون : العباس بن عبد المطلب - عتبة بن أبي لهب - سلمان الفارسي أبو ذر الغفاري - عمار بن ياسر المقداد بن الأسود - البراء بن عازب - أبي بن كعب - سعد بن أبي وقاص ، وطلحة بن عبيداللَّه ( 3 ) ابن عبد ربه 3 : 64 - أبو الفداء 1 : 156 - كنز العمال 3 : 140 - الإمامة والسياسة 1 : 12 - أنساب الأشراف 1 : 586 - الرياض النضرة 1 : 167 - الخميس 1 : 178 - هامش الكامل 112 - اليعقوبي 2 : 105