الشيخ محمد الصادقي الطهراني
168
علي والحاكمون
المرجعية الدينية والسياسية كما أن شأن الهداية في الهداة ينقسم إلى خاصة يختصهم اللَّه ويجتبيهم بالوحي والرسالة والنبوة أو الإمامة ، أو النبي والإمام يصطفى للإمرة والقضاء من يرضونه لذلك . وإلى عامة ، كمرجعية الفيتا وكالقضاء وما إليهما من الشؤون العامة الدينية زمن الغيبة الكبرى . فكذلك الملك والسلطان ، فمن خاصة بنص الوحي كمن ذكرناهم من الأنبياء وغيرهم ، وعامة لها شروط مفروضة مبينة كمثال الهداية العامة . فكما أن النصوص الدينية تقرر وتبين للأمة الإسلامية شروط المرجعية للفتيا والقضاء ، والإمامة وما إليهما في مثل ما يلي : « فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً على هواه مطيعاً لامر مولاه فللعوام ان يقلدوه » « 1 » . فلا تجوز المرجعية الدينية إلّالمن فيه شروط الفقاهة بصميم معناها عن
--> ( 1 ) من الناحية المقدسة