الشيخ محمد الصادقي الطهراني

162

علي والحاكمون

ما هي الحكومة العادلة في ألوان الحكومات هل هي الملكية ، أو الجمهورية - المتعودتين - أو المشروطية ، أو الاستبدادية ، أو الشيوخيه وما أشبه ؟ : كالحكومة الدينية التي تستوحي حكم اللَّه تعالى في خلقه وتطبِّقه في أرضه ؟ أقول كلمة واحدة : إنها في صميم الحق ، لا ذا ولا ذاك ولا ذياك ، وإنما هي الأخيرة ، فإنما الملك والحكم للَّه‌يؤتيه من يشاء من عباده ، فإنه هو الملك الحق المتعال . فإنما المُلك هو للَّه‌تعالى بالذات ، ولمن يختاره لتطبيق أحكامه في خلقه بأمره : كما أن الهداية من شؤون الألوهية الخاصة ، يصطفى لها من خلقه من يشاء وهو اللطيف الخبير . اننا لسنا بحاجة إلى البرهنة على الأخير . وإنما غيره هو الجدير بالبحث حيث اختلط الأمر على الشعوب المحطّمة تحت نير الذل والهوان وإليكم آي الذكر الحكيم تنادي بأفصح بيان :