الشيخ محمد الصادقي الطهراني

103

علي والحاكمون

فإنه لما خلقني ربي بيده ، ونفخ فيَّ من روحه ، جلست ناظراً إلى عرش ربي ، فإذاً : بأنوار خمسه في غاية العز والجمال والبهاء والكمال ، وقد أغرقتني وأولهتني بوارق أنوارهم - فقلت : يا رب ! من هؤلاء ؟ قال : هم أشرف خلايقي وأبواب رحمتي والوسائط بيني وبين خلقي . إنيِّ لهَوْيَوْه انا لِبرين وأراخ لا الشِّماي ولا ال أرْعا ولا البِرْدِسْ ولا الكيهن ولا الشمس ولا السعر - ( سرياني ) . أي : لولاهم لما خلقتك ولا السماء ولا الأرض ولا الجنة ولا النار ولا الشمس والقمر - قلت : ربي ! ما أسمائهم ؟ قال : انظر إلى العرش حيث الأنوار القادسة ، فنظرت فإذا بهذه الأسماء الطيبة : پارَقليطا ، إيليا ، طيطِه ، شِبَّر ، شُبَّيْر - هليلوه لِتْ إلَهَ شُوقْ مِني محمّد صلى الله عليه وآله وسلم إنوي دِألَهَ ( سرياني ) . محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، علي عليه السلام ، فاطمة ، حسن ، حسين عليهم السلام - هللوني وسبحوني يا خلائقي - فلا إله إلّاأنا ومحمّد صلى الله عليه وآله وسلم رسولي . أقول : ولقد فصلنا القول في هذه البشارة وسائر البشارات الواردة في الكتب السماوية السالفة ، على نبينا محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، في كتابنا : رسول الإسلام في الكتب السماوية « 1 » .

--> ( 1 ) يضم هذا الكتاب ستين بشارة بحق الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام والإمام الحسين عليه السلام والإمام المهدي عليه السلام