الشيخ محمد الصادقي الطهراني
20
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
الحفاظ على حق الولي الأولى - / إن كان - / وكذلك صالح الولد ولا أصلح له من خدمة اللّه . « فَتَقَبَّلْ مِنِّي » ذلك النذر ، تقبلا لتحرره لك « إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ » الدعاء « العليم » بصلاحيات وحاجات العباد . اجل « محررا » وما ادراك ما ذلك التحرر ؟ انه خروج عن رقية الناس إلى رقية إله الناس فهو - / إذا - / تحرر عما سوى اللّه . « والمحرر للمسجد لا يخرج منه أبدا » « 1 » . والنذر لغويا هو الخوف كما الإنذار هو الإخافة ، إذاً فهو الخوف من اللّه إمّا شكرا للّه أن توجب على نفسك امرا للّه محبوبا لدى اللّه استزادة في العبودية كما فعلته امرأة عمران دونما شرط على اللّه ، ومثلها مريم « إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً » ( 19 : 26 ) حيث لم تشترطا على اللّه امرا في نذرهما للّه وتوافقه صحاح عدة « 2 » والموثق المخالف غير موثق
--> ( 1 ) . نور الثقلين 1 : 332 عن أبي جعفر عليهما السلام قال : إن امرأة عمران نذرت ما في بطنها محررا قال : والمحرر . ( 2 ) . كما في الصحيح « من جعل لله عليه أن لا يفعل محرما سماه فركبه فليعتق رقبة أو ليصمشهرين متتابعين أو ليطعم ستين مسكينا » ( التهذيب 2 : 336 ) وفي صحيح الحلبي عن الصادق عليه السلام إن قلت : للّه علي فكفارة يمين ( الكافي 7 : 456 ) وفي ثالث « ليس من شيء هو الله طاعة يجعله الرجل عليه إلا ينبغي له أن يفي به » ( التهذيب 2 : 335 ) وفي رابع « وما جعلته لله تعالى فف به » ( الكافي 7 : 458 ) . وخامس هوموثق الساباطي عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن أبيه عليه السلام في رجل جعل للّه على نفسه عتق رقبة فأعتق أشل أو أعرج ؟ قال : إذا كان ممن يباع أجزء عنه إلّا أن يكون سماه فعليه ما اشترط ( التهذيب 2 : 335 )