الشيخ محمد الصادقي الطهراني

490

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

الا بعنوان مشير : « يتكلم . . . » وهي هي « رضا بهلوي » باختلاف ترتيب حروفها ، ولا ينافيه ما فسره هو صلى الله عليه وآله في رواية أخرى ب « الرجل التافه » « 1 » فإنه حقا تافه . وعن محمد بن الحنفية قال قلت له : - / الإمام علي عليه السلام - / قد طال هذا الأمر حتى متى - / إلى أن قال - / : انى يكون ذلك ولم يقم الزنديق من قزوين فيهتك ستورها ، ويكفر صدورها ، ويغير سورها ، ويذهب ببهجتها من فر منه أدركه ومن حاربه قتله ، ومن اعتزله افتقر ، ومن تابعه كفر حتى يقوم باكيان : باك يبكي على دينه وباك يبكي على دنياه » « 2 » والزنديق هو البهلوي « 3 » وقد كان قيامه من قزوين وصدقت عليه الافتعالات . وعن النبي صلى الله عليه وآله : يخرج بقزوين رجل اسمه اسم بنيّ يسرع الناس إلى طاعته المشرك والمؤمن يملأ الجبال خوفا » « 4 » و « بني » تصغير « ابن » هو « رضا » بنيّ الرسول صلى الله عليه وآله الإمام الرضا عليه السلام . وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في استعراض علائم الظهور « وشمول أهل العراق خوف

--> ( 1 ) . كما في البحار 52 : 245 ح 124 في باسناده عن ابن نباته قال سمعت عليا عليه السلام يقول : ان بين يدي القائم سنين خدّاعة يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب ويقرب فيها الماحل ( وفي حديث ) ينطق فيها الرويبضة » قال الجزري في حدث أشراط الساعة « وان ينطق الرويبضة في امر العامة - / قيل وما الرويبضة ما رسول اللّه ؟ فقال : الرجل التافة ينطق في امر العامة . أقول : فالرويبضة إذا تصغير الرابضة العاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن لبها وزيادة التاء للمبالغة . ثم أقول : ما أجمل الجمع بين المعنى من الرويبضة : التافة - / ورضا بهلوى حسب تأليف حروفها ! ( 2 ) . بحار الأنوار الطبعة الجديدة ج 52 ص 312 ح 61 غط الفضل عن ابن أبي نجران عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن محمد بن بشر عن محمد بن الحنفية ( 3 ) . في مجمع البحرين : الزنديق هو البهلوي : ( 4 ) . بحار الأنوار . . . ص 213 غط ردي عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) أنه قال . .