الشيخ محمد الصادقي الطهراني

476

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

وحيث اللواء لغويا هو قائد الجيش ومتصرف اللواء ، فهؤلاء الثلاثمائة والثلاثة عشرا هم قواد الجيش ومتصرفوا ألوية الدولة الإسلامية ، « فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الإخلاص اظهر امره » « 1 » . وأصول الجيش بداية هذه الدولة هم عشرة آلاف ، قلوبهم كزبر الحديد يعطى لكل واحد منهم قوة أربعين رجلا ، ثم اللاحق الملتصق بهم لا ندري عدتهم وعدتهم ، ولكنهم كمجموع - / هم دون ريب - / أقوى جيش في تاريخ الرسالات والإنسان عدة وعدة ايمانية وحربية عادلة ، اللهم اجعلنا منهم . انباء الدولة الإلهية وأبنائها في الكتاب . عل الكتاب في « وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ » يعني عامة التورات‌خاصتها ، فهي كعامة تشمل العهد العتيق كله ، بما فيه كتابات الوحي التوراتي بتوراتها كأصل وبسائر أسفارها كفروع لها ، أم وكتابات الوحي الإنجيلي أيضا أصولا

--> ( 1 ) . بحار الأنوار 52 : 283 ج 10 - / ك : السناني عن الأسدي عن سهل عن عبد العظيم الحسني قال‌قلت لمحمد بن علي بن موسى . . . وفي سفينة البحار 2 : 703 عن عبد العظيم الحسني قال قلت لمحمد بن علي بن موسى عليه السلام اني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا فقال : يا أبا القاسم ما منا إلّا قائم بأمر اللّه عز وجل‌هاد إلى دينه ولكن القائم الذي يطهر اللّه به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأها عدلا وقسطا هو الذي يخفي على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه ويحرم عليهم تسميته وهو سمي رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه‌آله وسلّم ) وكنيه وهو الذي تطوى له الأرض ويذل له كل صعب يجتمع اليه أصحابه عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض وذلك قول اللّه عز وجل : يْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الإخلاص اظهر امره فإذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن اللّه عز وجل فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتى يرضى اللّه عز وجل . . . »