الشيخ محمد الصادقي الطهراني

462

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ » ( 2 : 251 ) وإذا الأرض فسدت حيث « عبادا لنا » يستضعفون ولا يناصرهم أمثالهم من مسلمي البلاد ، فعليهم ان يثوروا ويفوروا جميعا ولكي يجوسوا خلال الديار ويسوءوا وجوههم ، « وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا » . فهناك على طول الخط « مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ » بعثا إلهيا إلى يوم القيامة ، ثم « عبادا لنا » في مرتي الإفساد العالمي ، كما - / علّنا - / نعيش الآن أولاهما وتتلوها الثانية بقيام صاحب الأمر صلوات اللّه عليه . وأنباء وملاحم السلطة الصهيونية في غلبهم وأنهم سيغلبون وفيرة عن الرسول صلى الله عليه وآله وأهل بيته الكرام ، نستعرض هنا منها نماذج : قال صلى الله عليه وآله : « لتقاتلن اليهود فلتقتلنهم حتى يقول الحجر يا مسلم هذا اليهودي فتعال فاقتله » « 1 » وهذا يشمل مرتي الوعد في إفساديهم العالميين . وقال صلى الله عليه وآله : « تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم حتى يقول الحجر يا مسلم هذا اليهودي من ورائي فاقتله » « 2 » . وقال علي عليه السلام : « ثم ليستعملن عليكم اليهود والنصارى حتى تنفوا - / يعني إلى أطراف الأرض - / ثم لايرغم الله إلا بآنافكم ثم والله ليبعثن الله رجلا منا أهل البيت يملأها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا » « 3 » .

--> ( 1 ) . صحيح مسلم ج 8 ص 188 والبخاري 2 : 171 ( 2 ) . سنن الترمذي ص 523 ( 3 ) . الكني للدولابي ج 2 ص 157 عن شيخ من النخع سمعت عليا عليه السلام يقول وهو على المنبر : . .