الشيخ محمد الصادقي الطهراني

429

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

تحكي عن قرية الثمانين التي نزلوا فيها فسميت بما سميت لهؤلاء الثمانين * . 7 وهل بقي شيء من الأرض عتيقا من الغرق ؟ : في روايات عدة أن البيت العتيق كان عتيقا من الغرق ولذلك سمي عتيقا * وهذا يناسب محتد ذلك البيت العتيق عن أن يملك لأحد ، والعتيق عن الإختصاص بأمة دون أمة ، والعتيق القديم الذي لم يسبقه أيبيت ف « إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ » . هذا ، وقد جاءت قصة نوح هذه في التوراة في ( 128 ) آية بشاكل نأكل قاحل إلا في مقاطع توافق القرآن ، يعرف المنافق منه عن الموافق بمقارنات نحولها إلى القارئين * ، وبيننا وبينكم علامات العجاب : - ! - والحكم للعقلاء المتشرعين بشرعة اللّه . فقد تعبر عن الذكور بأبناء اللّه ! وأن اللّه حزن وتأسف في قلبه من خلق الناس ! وأنه أدخل السفينة زوجته وأبناءه - وهي وولد له كافران - ! ثم ولا يذكر المؤمنين معه ، وأدخل كذلك طيور السماء حيث الغرق يغرقها مع دواب الأرض ، والطيور لا تغرق ! ثم وبالنسبة للدواب والطيور قد تقول اثنين اثنين طاهرة ونجسة ، وأخرى تختص الطاهرة بسبعة سبعة ، وأنه لما صار الطوفان كان عمر نوح ستمائة سنة ، وقد لبث فيهم ألف سنة إلّا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون ! . هذا ، وقد جاءت في أخبار الأمم وأساطيرهم * - كما في القرآن والتوراة - أنباء الطوفان ، مهما اختلفت كلها عن القرآن في ملابساته ، مما يؤيد أصل الطوفان العام ، وإن كان في نبإ القرآن كفاية .