الشيخ محمد الصادقي الطهراني
427
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
37 ) و ( أشعياء 37 : 38 ) . وهي في الشهرة لحد يعبر عنها ( أرميا 51 : 27 ) ب « ممالك آراراط قائلا : « ارفعوا الراية في الأرض . اضربوا بالبوق في الشعوب قدّسوا عليها الأمم . نادوا عليها ممالك آراراط ومنّي وأشكنار . . » . ويقول الدكتور بوست الأمريكي في قاموس الكتاب المقدس ( 30 ) إن الروايات تقول : إن سفينة نوح استوت على آراراط الذي يسميه الأعراب ( الجودي ) والأرمن ( مسيس ) والترك ( اگريداغ ) وإيران ( جبل نوح ) والأوروبيون ( آراراط ) . وأوّل من صعد إلى أعلى القمم لآرارات هو : ى . ى . ف . و . يارو ، في سبتامبر - أو - أكتوبر 1829 م ، الذي فتح الطريق إليه لمحققين آخرين . ومن جهة أخرى تقول التوراة : مدفن نوح هو بلدة ( مرند ) من أتباع « آذربايجان الشرقية » وقد تترائى القلة الجبلية من نوح الصغير من هذه البلدة . وتصرح أيضا أن سفينة نوح عليه السلام استوت على آراراط : الجودي . ذلك وإليكم عرضا من هؤلاء الذين صعدوا إلى قمة الجودي : آراراط : إن أقدم ما اطلعنا عليه هو عرض بهذا الصدد من تاجر - ونيزى - اسمه ( جوزافا باربار ) الذي سافر عام 1478 م . 880 هجرية قمرية إلى إيران سفيرا إلى بلاط « أوزن حسن » : أمير آققويونلوين - وقد تأثر عميقا من السوابق التاريخية ( آرارات ) ، أنه يكتب « . . تصل بعد ثلاثة أيام إلى القمة الجبلية الموسومة ب « لورئو » ثم بعد ثلاثة أيام تصل إلى جبل استوت سفينة نوح عليه بعد الطوفان العظيم . . . . هكذا مضيت ومضيت حتى وصلت في 26 جونية إلى جبل نوح ، وهو جبل رفيع شاهق ، مستور طول أيام السنة من الثلج . كان يقال كثيرون حاولوا الوصول إلى قمته ، ففرقة منهم لم يرجعوا ، ورجعت فرقة أخرى قائلة : لا سبيل للوصول إلى القمة * .