الشيخ محمد الصادقي الطهراني

290

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

بهذه الجدارة من أهل بيت الرسالة المحمدية صلى الله عليه وآله ! * . الدر المنثور 1 : 58 - اخرج الطبراني في المعجم الصغير والحاكم وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل وابن عساكر عن عمر بن الخطاب قال قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : « لما أذنب آدم الذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال : أسألك بحق محمد الا غفرت لي فأوحى اليه ومن محمد ؟ فقال : تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب لا اله إلّا اللّه محمد رسول اللّه صلى الله عليه وآله فعلمت انه ليس أحد أعظم قدرا عندك ممن جعلت اسمه مع اسمك فأوحى اليه يا آدم ! انه آخر النبيين من ذريتك ولولا هو ما خلقتك » . وفيه اخرج ابن البخاري عن ابن عباس قال : سألت رسول اللّه صلى الله عليه وآله : عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ؟ قال : سأل بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت علي فتاب عليه ورواه مثله في ملحقات الاحقاق ج 14 : 148 العلامة ابن المغازلي الشافعي في المناقب ص 39 نسخة مكتبة صنعاء بيمن - بإسناد متصل عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله . واخرج مثله وتوبة العبد إلى اللّه ، المقبولة ، محفوفة بتوبتين من اللّه عليه : توبة أولى ليتوب : « ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا » ( 9 : 119 ) وثانية هي قبول توبته حيث التوبة هي علم وحال وعمل ، وكل ذلك بحاجة إلى توفيق من العلامة النطنزي في الخصائص . وفيه 3 : 76 وممن أخرجه العلامة البيهقي في دلائل النبوة على ما في اللوامع 1 : 125 روى عن عمر بن الخطاب قال آدم أسألك بحق محمد وآله الا غفرت لي - إلى قوله - : ولولا هو ما خلقتك ، ورواه مثله ابن عساكر في مسنديه على ما في اللوامع 1 : 215 . وفيه اخرج الديلمي في مسند الفردوس بسند رواه عن علي عليه السلام قال : سألت النبي صلى الله عليه وآله عن قول اللّه : فتلقى آدم من ربه كلمات ؟ فقال - بعد ما ساق القصة - قال : فعليك بهؤلاء الكلمات فان اللّه قابل توبتك وغافر ذنبك قل اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت عملت سوء وظلمت