الشيخ محمد الصادقي الطهراني

191

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

منسوخ هو أشر ، والخير المأمور به دوما المحجور هو استباق الخيرات ، طلبا للسابق السابغ في الخير سبقا في الخير في أصله دون سبق المكان أو الزمان . فالخير للمكلفين أجمعين في شريعة اللَّه هو اجتماعهم على شرعته الأخيرة ، ثم استباقهم فيها ، دون أن يظل كلّ على شرعته ثم التسابق في الجدال ، أو محاولة التوحيد بين هذه الشرائع بفرض المشاركات .