الشيخ محمد الصادقي الطهراني

97

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

ذلك ، وأما حرمة الصدقات على بني هاشم لأنها أوساخ ما في أيدي الناس فمما يستدل به لها : في التهذيب ( 4 : 58 ) عن الصادقين ( ع ) أن الصدقة أوساخ ما في أيدي الناس وأن اللَّه حرم علي منها ومن غيرها ما قد حرمه . ولكنها خاصة بالمعصومين عليهم السلام كما في الفقيه والتهذيب عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : أعطوا الزكاة بني هاشم من أرادها منهم فإنها تحل لهم وإنما تحرم على النبي صلى الله عليه وآله وعلى الإمام الذي يكون بعده وعلى الأئمة . وفي المحاسن ( 1 : 145 ) عن عبداللَّه بن عجلان سألت أبا جعفر عليهم السلام عن قول اللَّه عزَّ وجلّ : قل لا أسألكم عليه أجراً إلَّا المودة في القربى فقال : « هم الأئمة الذين لا يأكلون الصدقة لا تحل لهم » . هذه وأمثالها إنما تستثني أئمة أهل البيت عليهم السلام فقط من الصدقات وعلّها غير الزكوات فإنها كما الأخماس تخرج من مخرج واحد ، وأما الصدقات غير المفروضة ففيها مهانة لا تناسب ساحة أهل البيت وسماحتهم . وقد تظافر النقل عند إخواننا أن « آل محمد لا يأكلون الصدقة » . « 1 »

--> جائا إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقالا ليس كذلك كان يعطينا عمر قال : فما كان يعطيكما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فسكتا ، قال : أليس كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقسم بالسوية بين المسلمين قالا نعم ، قال : فسنة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أولى بالاتباع عندكم أم سنة عمر ؟ قالا سنة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، يا أمير المؤمنين لنا سابقة وعناءٌ وقرابة ، قال : سابقتكما أقرب أم سابقتي ، قالا : سابقتك قال : فقرابتكما أم قرابتي ؟ قالا قرابتك ، قال : فعناءكما أعظم من عنائي ؟ قالا : عناءك قال : فواللَّه ما أنا وأجيري هذا إلَّا بمنزلة واحدة وأومأَ بيده إلى الأجير . وفي نهج البلاغة ( الخطبة 219 ) : واللَّه لأن أبيت على حسك السعدان مسهداً . . . واللَّه لقد رأيت عقيلًا وقد أملق حتى استماحني من بركم صاعاً ورأيت صبيانه شُعث الشعور غُبر الألوان من فقرهم كإنما سوِّدت وجوههم بالعِظام وعاودني مؤكداً وكرَّر عليَّ القول مردِّداً فأصغيت إليه سمعي فظن أني أبيعه ديني وأتبع قيادَه مفارقاً طريقتي ، فأحميت له حديدة ثم أدنيتها من جسمه ليعتبر بها ، فضج ضجيج ذي دنف من ألمها ، وكاد أن يحترق من مسيمها ، فقلت له ثكلتك الثواكل يا عقيل أتئن من حديدة أحماها إنسانها للعبه وتجرني إلى نار سجَّرها جبارها لغضبه أتئن من الأذى ولا تئن من لظى ؟ ( 1 ) . مفتاح كنوز السنة نقلًا عن : بخ - ك 24 ب 57 و 69 ، ك 34 ب 74 ك 45 ب 6 ، ك 51 ب 7 ، ك 56 ب 188 ، ك 68 ب 14 و 17 ، مس - ك 12 ج 161 - 167 بد - ك 9 ب 29 ، تر - ك 5 ب 25 ، نس - ك 23 ب 4 و 7 و 97 و 98 ، ك 27 ب 29 ، ك 34 ب 5 ، مى - ك 2 ب 2 و 4 ، ك 3 ب 16 و 3 ما - ك 29 ح 25 ك 58 ح 13 ، عد - ج 1 ق 2 ص 106 ، ج 4 ق 1 ص 40 و 52 حم - أوّل ص 78 و 88 و 94 و 200 و 201 و 225 قا