الشيخ محمد الصادقي الطهراني

272

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

تقبل شهادته بعد التوبة قبل الحد ؟ لعله لا حيث التوبة المقبولة في الآية هي « بعد ذلك » الحد ، فتبقى التوبة قبله في عموم « ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً » أو علَّه نعم فيما إذا لم يُحدّ وهو غير متمنِّع عن الحد تكميلًا للتوبة ! ولكنه خلاف ظاهر الآية ، وكذلك معظم الروايات الدالة على قبول شهادته بالتوبة بعد الحد ، إلّا أنها منصرفة عن الحد الذي لا يُجرى قصوراً من الحاكم لا تقصيراً من القاذف ، إذاً فالقبول أشبه وعدمه أحوط ! .