الشيخ محمد الصادقي الطهراني
358
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
مدينة علمه وهم الثقل الثاني : عترته ، وهم خلفاءه في أمته ، كما تواترت بذلك الروايات من طريق الفريقين ، مهما يهرف الهارفون ويخرف الخارفون في اختلاق روايات تناقضها أو تأويلات ، حيث القرآن هو الميزان لا سواه ، وهنا « المودة في القربى » لا « للقربى » ولا « مودة القربى » حيث القربى جُعلوا مكاناً للمودة ، أن تتمكن المودة فيهم كسبل إلى اللَّه ، لا مودتهم والمودة لهم لكي يُتخذوا أصولًا وأهدافاً ، لا ! وإنما هم السبل إلى اللَّه والأدلاد على مرضات اللَّه ، إذاً فليس واجب المودة هنا « إلا المودة في القربى »