الشيخ محمد الصادقي الطهراني

255

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

وخراب دار الفراعنة ، ومسكن الجبابرة ، ومأوى الولاة الظلمة ، وأم البلاء وأخت العار ، تلك ورب علي يا عمر بن سعد بغداد ، الا لعنة اللَّه على العصاة من بني أمية وبني فلان الخونة الذين يقتلون الطيبين من ولدي ولا يراقبون فيهم ذمتي ، ولا يخافون اللَّه فيما يفعلونه بحرمتي . . . « 1 » كتابات كما أنه من آيات اقتراب الساعة ونبيه نبي الساعة . وترى لماذا هنا وفي عديدٍ غيرها « هذا القرآن » حيث توحي بان هناك قرآناً أو قرائين أخرى ، وفي عديد أخرى « القرآن » والقرآن هو القرآن ؟ لأن « قرآن » من اللَّه هو جنس المقرو بالوحي كتاباً على المكلفين ، شاملًا كتابات الوحي كلها ، وأفضلها هذا القرآن ، فقد يعرف ب « هذا » ليدل على حاضره دون غابره ، و « هذا » في موارده كلها يتضمن ميزة أو ميزات له عن سائر القرآن « 2 » وقد تدل على

--> ( 1 ) . عن أبي عبداللَّه عليه السلام 226 ج 90 في باسناده عن عمر بن سعد عنه عليه السلام . . ومن الطريف جداً خطاب الإمام عليه السلام اخيراً لعمر بن سعد جد صدام عامل هذه الفتنة وعميلها ، بعدما يصف عصابة البعث العفلقي التي يقودها صدامها ، ثم يصفه لعنة اللَّه عليه يسواد اللون والقلب - وقد جمعهما - وانه رث الدين مهجن زنيم عتل تداولته أيدي العواهر من الأمهات من شر نسل ، ثم وعداً بيوم صيلم الأكراد والشراة وخراب دار الفراعنة مسكن الجبابرة وماوى الولاة الظلمة وأم البلاء وأخت العار تلك ورب علي يا عمر بن سعد ! بغداد ! : وفي ج 13 ص 314 ملحقات إحقاق الحق عن العلامة المولى على المتقي الهندي في كنز العمال ج 7 ص 261 ط حيدر اباد الدكن روى عن علي عليه السلام في خطبة له « وليكونن من يخلفني في أهل بيتيرجل يأمر بأمر اللَّه قوي يحكم بحكم اللَّه وذلك بعد زمان مكلح مفصح يشتد فيه البلاء وينقطع فيه الرجاء ، ويقبل فيه الرشا فعند ذلك يبعث اللَّه رجلًا من شاطىء دلجة لامر حزبه يحمله الحقد على سفك الدماء قد كان في ستر وغطاء فيقتل قوماً وهو عليهم غضبان شديد الحقد حران في سنته بختنصر يسومهم خسفاً ويسقيهم سوط عذاب وسيف دمار ثم يكون من بعده هنات وأمور مشتبهات الا من شط الفرات إلى النجفات باباً القطقطانيات في آيات وآفات متواليات يخدش شكاً بعد يقين يقوم بعد حين يبني المدائن ويفتح الخزائن ويجمع الأمم ينفدها شخص البصر وطمح النظر وعنت الوجوه وكشف البال حيت يرى مقبلًا مدباً فيا لهفى على ما اعلم ( 2 ) . ك « أوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ » 6 - 119 « وما كان هذا القرآن يفترى من دون‌اللَّه » 10 : 37 « نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا هذا القرآن » 12 : 3 « ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا » 17 : 41 « قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن » 17 : 88 « وقال الرسول رب ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً » 25 : 30 « ان هذا القرآن يقص على بني إسرائيل . . » 27 : 76 « وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه » 34 : 31 .