الشيخ محمد الصادقي الطهراني

253

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

قيام البهلوي من قزوين من علائم ظهور المهدي عليه السلام : من الملاحم المروية عن الرسول صلى الله عليه وآله في تفصيل علامات ظهور المهدي عليه السلام : « . . . فعندها يتكلم الروبيضة - فقال سلمان : وما الروبيضة يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فداك أبي وأمي ؟ قال صلى الله عليه وآله : يتكلم في امر العامة كل قوم ألا أنها خارت في ناحيتهم فيمكثون ما شاء اللَّه ثم ينكثون في مكثهم فتلقى لهم الأرض أفلاذ كبدها . . . فهذا معنى قوله : « فقد جاء اشراطها » » . « 1 » والرويبضة علها لا معنى لها في لغة ولذلك لم يفسرها الرسول صلى الله عليه وآله هنا الا بعنوان مشير : « يتكلم . . . » وهي هي « رضا بهلوي » باختلاف ترتيب حروفها ، ولا ينافيه ما فسره هو صلى الله عليه وآله في رواية أخرى ب « الرجل التافه » « 2 » فإنه حقاً تافه . وعن محمد بن الحنيفة قال قلت له : - الإمام علي عليه السلام - قد طال هذا الامر حتى متى

--> ( 1 ) . تفسير القمي باسناده عن عبداللَّه بن عباس ، قال حججنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حجة الوداع فاخذ بحلقة باب الكعبة ثم اقبل الينا بوجه فقال : « الا أخبرك باشراط الساعة وكان أدنى الناس منه يومئذٍ سلمان فقال : بلى يا رسول اللَّه فقال صلى الله عليه وآله : من اشراط الساعة . . إلى أن قال . . . » ( 2 ) . كما في البحار 52 : 245 ح 124 ني باسناده عن ابن نباته قال سمعت علياً عليه السلام يقول : ان بين يدي القائم سنين خدّاعة يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب ويقرب فيها الماحل ( وفي حديث ) وينطق فيها الرويبضة قال الجزري في حدث اشراط الساعة « وان ينطق الرويبضة في امر العامة - قيل وما الرويبضة يا رسول اللَّه ؟ فقال : الرجل التافه ينطق في امر العامة . أقول : فالرويبضة اذاً تصغير الرابضة العاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن لبها وزيادة التاء للمبالغة . ثم أقول : ما اجمع الجمع بين المعني من الرويبضة : التافه - ورضا بهلوى حسب تأليف حروفها !