الشيخ محمد الصادقي الطهراني

228

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

محم إلا اخذوه « 1 » قتلوه « 2 » وتفجرة هذه البعثة المظفرة علّها من قم ف « هم واللَّه أهل قم » « 3 » بمن يقودهم من رجله القائد الأعظم الخميني نصره اللَّه وكما يروي عن الإمام الرضا عليه السلام : « رجل من أهل قم . . » . « 4 » هؤلاء هم الأولون في وعد الأولى ، ثم الآخرون في وعد الثانية « هم القائم عليه السلام وأصحابه » . « 5 » ف « عباداً لنا » يقتسمون إلى من « جاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولًا » ومن ثم من « ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علواً تتبيراً » وكما الإفساد الثاني أقوى وعلوه أعلى من الأول واشجى ، كذلك « عباداً لنا » فيه هم أحق وأحرى ، كما أن قائدهم المهدي عليه السلام إمام لقائد المرة الأولى ولكافة المكلفين - اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه . ثم لا نجد البعث في آياته إلا بعث الرسل أو بعث الأموات فالثاني تكويني والأول تشريعي يعم المرسلين دون سواهم ، اللهم إلا من ينحوا منحاهم كطالوت : « إن اللَّه قد بعث لكم طالوت ملكاً » « 6 » اللهم إلا من يسومهم سوء العذاب دوماً وأخيراً الا « عباداً لنا » أخصاء ثم لا بعث إلا رسالياً إلا في الغراب : « فبعث اللَّه غراباً يبحث في الأرض » « 7 »

--> ( 1 ) . تفسير البرهان عن العياشي عن الامام صادق عليه السلام والوتر بفتح الواو وكسره : الفرد أو ما لم‌يتشفع والذَحل أو الظلم فيه هو المقصود هنا ( 2 ) . تفسير نور الثقلين 3 : 18 عن روضة الكافي عن الإمام الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى : « بعثنا عليكم عباداً لنا . . . » ( 3 ) . تاريخ قم تاليف حسن بن محمد القمي نقلًا عن جماعة من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام قالوا : كنا حضوراً عنده عليه السلام فتلا : « حتى إذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا . . . » قلنا : جعلنا فداك من هؤلاء ؟ قال : هم واللَّه أهل قم ( 4 ) . يأتي تفصيل هذا الحديث ( 5 ) . نور الثقلين عن تفسير العياشي عن حمران عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ( 6 ) . 2 : 247 ( 7 ) . 5 : 31