الشيخ محمد الصادقي الطهراني
218
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
وعليه توكلنا » « 1 » 4 - والهداية : « وما لنا ألا نتوكل على اللَّه وقد هدانا سبلنا » « 2 » 5 - والنصرة : « وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى اللَّه فليتوكل المؤمنون » « 3 » 6 - والعزة 7 - والحكمة : « ومن يتوكل على اللَّه فإن اللَّه عزيز حكيم » « 4 » 8 - والمانع عن الضرر : « وليس بضارهم شيئاً إلا بإذن اللَّه وعلى اللَّه فليتوكل المؤمنون » « 5 » 9 - وعن سيطرة الشيطان : « إنه ليس سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون » « 6 » 10 - وفي كل ما عند اللَّه : « وما عند اللَّه خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون » « 7 » 11 - وفي رجوع الأمر كله اليه : « وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه » « 8 » 12 - وفي سعة القدرة : ومطلق المُلك والملك : « وللَّه ما في السماوات وما في الأرض وكفى باللَّه وكيلًا » . « 9 » ففي هذه الأمور تكوينياً وتشريعياً ينحصر التوكل على اللَّه منحسراً عن سواه . « 10 » فلا توكل إلا على اللَّه ولا اتكالية في الأمور على اللَّه أو سواه ، ولا توكيل في وكالة غير اللَّه إلا ناقصاً ينحو نحو وكالة اللَّه . حيث الإتكال على اي كان يعني تخلي الإنسان عن أية محاولة فيما يتكل فيه ،
--> ( 1 ) . 67 : 29 ( 2 ) . 14 : 12 ( 3 ) . 3 : 160 ( 4 ) . 8 : 49 ( 5 ) . 58 : 10 ( 6 ) . 16 : 99 ( 7 ) . 42 : 36 ( 8 ) . 11 : 123 ( 9 ) . 4 : 132 ( 10 ) . راجع ج 29 - الفرقان - ص 217 على ضوء الآية : فاتخذه وكيلًا