الشيخ محمد الصادقي الطهراني
84
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
« الصديقون يرثون الأرض ويسكنونها إلى الأبد » . . . 34 انتظر الرب واحفظ طريقه فيرفعك « لترث الأرض إلى انقراض الأشرار تنظر » . . 38 لاحِظ الكامل وانظر المستقيم « فان العقب لانسان السلامة » 38 اما الأشرار فيبادون جميعاً ، عقب الأشرار ينقطع 39 أما خلاص الصديقين فمن قبل الرب حصنهم في زمان الضيق » . هذه آيات بينات مكررات ثمان عدد أبواب الجنة تصرح « ان الأرض يرثها عبادي الصالحون » والآية 34 تصرح ان داود عليه السلام من سواعد تلك الدولة المباركة في وراثة الأرض ! . وهذا الفصل فقط من الزبور يحمل أربعين آية كلها تحوم حوم انقراض الأشرار ووراثة الأرض للأخيار « 1 » . وفي المزمور 71 : 1 - / 20 مواصفات للقائد الأول لهذه الوراثة ومنها 17 « يكون اسمه إلى الأبد ، ما دامت الشمس ، ينمو اسمه ويتبارك فيه جميع قبائل الأرض وتغبطه كل الأمم . . . 19 وتبارك اسم مجده إلى الأبد ولتمتلىء الأرض كلها من مجده . . آمين ثم آمين « 2 » . وفي مزمور 45 : 18 « يكون بنوك عوضاً عن آبائك تقيمهم رؤساء على جميع الأرض » . وفي « أهو نودگات » في يسناگاتها 48 : 2 - / 11 : الترجمة الحرفية عن الأصل البهلوي الاوستائي : « عرفني يا أهورا ! ( اللَّه ) هل أن قبل القيامة يوم الجزاء المحتوم سوف يهزم أتباعُ الصدق أتباعَ الكذب فإنه حقاً بشارة حسنة لهذا العالم . وفي يسناها 30 : 10 بعد استرجاء الحياة الجديدة في آخر الزمن يقول « وفي ذلك الزمان ينكسر عالم الكذب بفلاح الصدق ، وكذلك في عالم الخير ( القيامة ) . . . » . وفي يسناها 46 : 3 « متى يا مزدا ( اللَّه ) يصلنا أوّل النهار ، والشريعة الصادقة تشمل
--> ( 1 ) ) . راجع رسول الإسلام في الكتب السماوية 227 - / 228 ( 2 ) ) . راجع رسول الإسلام 229 - / 233