الشيخ محمد الصادقي الطهراني
150
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
قضاه - / فيه - / عليه - / له - / به - / إليه - / منه - / بين . وهي بين فصل الأمر تكويناً أو تشريعاً أو فعلًا أو تحويلًا لبناءِ : « فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ » « 1 » تكويناً - / « وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ » « 2 » تشريعاً - / و « أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَىَّ » « 3 » فعلًا - / « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ » « 4 » أجلًا للموت وهو من فصل اللَّه ، ثم القضاء فيه : في القضية التي تقتضيها - / وعليه : على المحكوم فيها ، وله : المحكوم له - / وبه : بالحكم المقضي ، ومنه - / من القاضي ، وبين : بين المتقاضيين - / سواءً في التكوين أو التشريع أو فعل وأجل . وأما القضاء إليه : رابع الأضلاع لمربع القضاء - / فقد ينحصر يتحويل أمر تكويناً كالأجل : « وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِىَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ » « 5 » أو تحويلٍ لنباءٍ فصل محتوم إيحاءً ، من مخلفات لسيآت : « وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ » « 6 » وقطع الدابر هذا من مخلفات أعمال قوم لوط المفسدين ، حيث جزاهم اللَّه بما أفسدوا ، أو هو تحويل نباءٍ فيه تهويل كما هنا : وقضينا إلى بني إسرائيل . . » الحكم الفصل الإنباء إليهم في الكتاب : التوراة فلا هو تشريعي ولا تكويني ، وإنما قضاء علمي من أهم الملاحم التاريخية المنقطعة النظير يوحى إلى البشير النذير ! . وهل الكتاب هنا - / فقط - / التوراة حيث سبق ذكرها في « وأتينا موسى الكتاب » ؟ أم كل كتابات الوحي الإسرائيلي ؟ أو كل ما كتبه اللَّه من كتاب قبل القرآن ؟ نجد نبأ القضاء على مطلق الإفساد بالمهدي عليه السلام وأصحابه في عديد من كتابات الوحي : في العهد العتيق والجديد وسواهما وقد يأتي نبأه في ختام البحث . وارض الإفساد هي الأرض كلها ، دون اختصاص بالقدس أو فلسطين ، حيث الصيغة الخاصة به هي « الأرض المقدسة » : « يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ
--> ( 1 ) ) . 41 : 12 ( 2 ) ) . 17 : 23 ( 3 ) ) . 28 : 28 ( 4 ) ) . 33 : 23 ( 5 ) ) . 10 : 11 ( 6 ) ) . 15 : 66