الشيخ محمد الصادقي الطهراني
148
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
إشارات إلى بشاراتبالمهدي عليه السلام في كتب السماء قد أخرجنا بشارات عديدة باسم المهدي وألقابه ورسمه وأعماله في موسوعتنا « بشارات العهدين » المطبوعة سنة 1337 شمسية هجرية باللغة الفارسية ، ونقلناها إلى العربية في موسوعتنا « رسول الإسلام في الكتب السماوية » وقد أخرجنا فيها نحواً من ستين بشارة على خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وآله وعلى خاتم الوصيين المهدي القائم عليه السلام وإليكم نماذج من هذه البشارات للمهدي القائم عليه السلام : تبشر بوحدة الأمم ، وأتفاقها على دين واحد وسنة واحدة في دولة القائم الزبور 37 : 9 38 - / ، كتاب حكي النبي 2 : 7 وصفيناه النبي 3 : 6 - / 7 ، وأشعياء النبي 45 : 22 . ويصرح باسمه ولقبه ونسبه في جاماسب نامج المؤلف قبل خمسين قرناً ، وفي كتاب زند للزراتشت ، وإنجيل متى 25 : 31 - / 34 يذكره باسم - / ابن الإنسان الذي يجمع حوله القبائل بكل جبروت وقدرة ، وفي الزبور 72 : 1 - / 20 يذكره باسم ابن الملك ، ثم يصفه بأنه يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً . وفي أشعيا 11 : 1 - / 9 يصفه بأنه من شجرة يسي بن داود النبي عليه السلام ، والمهدي منسوب من جانب الأم إليه كما في أخبارنا ، ويصفه بكمال العدل وسعته في شتى أرجاء العالم ، وأن من عدله تصطلح في ملكه السباع ، كما في أخبارنا المستفيضة ، وكذلك أشعياء 65 - / 16 - / 25 مضافاً إلى قوله : ستجدد السماوات والأرض في دولته المباركة - / فلا تأتيان إلا بخير - / وستطول الأعمار إلى أن يرى الوالد ولده على مائة سنة . وفي مكاشفات يوحنا اللاهوتي 2 : 26 - / 28 يشير إلى قيامه بالسيف ، وفي 12 : 1 - / 17 منها يشير إلى غيبته الطويلة خوفاً من الأعداء والى خفاء ولادته عليه السلام وأنه يحكم عند ظهوره على الناس بعصا من حديد .